ومازال شلال الدم الغزي ينزف
وتتسع بقعة الزيت
والرصاص المسكوب يتمادى
ونجماتنا تتساقط على السماء

أما الذين بقوا ها هنا
فمازال الجرح فيهم يتمدد
جرح بفجيعة فقدان 1203 حبيب وصديق
جرح بآلام أكثر من
5320 قريب ورفيق
جرح بحجم خيبة أمل تعالت بعد تخاذل العربان

واستأسد الباغي
فدك الآمنين في البيوت بظلم وطغيان
خرجوا..
هرعوا..
وتدافعوا..
لم يجدوا ملاذاً
يحميهم من الضيم والعدوان
فوقفوا في انتظار الشهادة
وصوتهم يخترق الآذان
طفل رضيع..
شيخ كبير..
وامرأة أبت أن تُهان..
كل من هنا.. يصرخ بملء فيه

::: نحن هنا :::

ألا تسمعون؟
ألا تتوجعون؟



كالعادة: لا ضرورة من النشر لمثل هذه الصور
فالفائدة المرجوة لن تأتي بفائدة..

شاهد .. اتأثر .. احزن .. امسح .. إنسى

وعظم الله أجركم